المراهنة على البطاقات سوق يرتبط بعدد البطاقات التي يشهرها الحكم. رهان البطاقات الصفراء هو أشهر أشكاله، وتحتسب الحمراء عادة بنقاط أعلى. مراهنات البطاقات تقوم على قرار بشري، ويتفاوت الحكام من مباراة إلى أخرى. ولهذه الأسواق جانب حساس: إذ تعد من أكثر ما يستغل في التلاعب، لأن التلاعب قد يستهدف بطاقة محددة من دون اشتراط نتيجة نهائية بعينها، مع أن البطاقة قد تؤثر في سير المباراة ونتيجتها. والقواعد تختلف بين شركة وأخرى، فتقرأ قبل أي شيء. ومن يرى أسواقا غريبة بنسب غير منطقية يبتعد عنها.
رهان النتيجة الصحيحة يشترط توقع النتيجة بدقة، كهدفين مقابل هدف. توقع النتيجة الصحيحة أمر بالغ الصعوبة، فتأتي نسبه عالية ومغرية. لكن النسبة المرتفعة تعكس احتمالا ضعيفا، والهامش في هذا السوق من أعلى الهوامش، لكثرة نتائجه الممكنة. فعبارة نتيجة صحيحة في مراهنات كرة القدم تعني رهانا قليل الفوز. ولا يغير ذلك أي جدول أو برنامج. والفوز النادر برهان من هذا النوع يبقى في الذاكرة أكثر من عشرات الخسائر، فيدفع إلى تكراره.
الرهان المباشر هو وضع رهان أثناء سير المباراة، بنسب تتبدل مع كل هجمة ومع مرور الوقت. تسمى هذه الممارسة أيضا المراهنة المباشرة أو المراهنة أثناء اللعب. وتعرض الشركات مراهنات مباشرة على الهدف التالي والركنية التالية والنتيجة النهائية. والهامش في هذه الأسواق أكبر في العادة من أسواق ما قبل المباراة، لأن الشركة تسعر بسرعة وتحمي نفسها. ويرى المراهن النسب تتحرك أمامه فيظن أنه يرى فرصة لا تتكرر، بينما الشركة هي التي تحرك النسب أصلا. ومن يبحث عن «المراهنة المباشرة والغير مباشرة» يسأل عن الفرق بين الرهان أثناء اللعب والرهان قبله، وبين المراهنة المباشرة وغير المباشرة فرق في السرعة والهامش.